
سهّل الذكاء الاصطناعي إنشاء مواد تسويقية جذابة لعملك. ما عليك سوى إرسال طلب سريع، وستحصل على ملف PDF جديد ولامع في دقائق! هذا كل ما تحتاجه، أليس كذلك؟
في الحقيقة، رغم سهولة إنشاء أدوات جذب العملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي حاليًا، إلا أن معظمها يفشل. لماذا؟ لأنها عامة ولا تُثير اهتمام الجمهور. وإذا لم يهتم جمهورك بتحميلها (أو الأسوأ من ذلك، لم يفتحها أبدًا)، فما الفائدة منها؟
يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتك في إنشاء أداة جذب عملاء فعّالة، إذا استخدمته بالطريقة الصحيحة. وهذا يعني تجنب الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المسوّقون، واتباع منهجية مجرّبة تجمع بين سرعة الذكاء الاصطناعي وخبرتك البشرية.
ولكن يا صديقي ليس كل شيء كما نظن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها معظم المسوقين. وهذا أمر جيد، لأنه إذا كنت تعرف هذه الأخطاء (وكيفية تجنبها)، فأنت متقدم بخطوة.
دعونا نلقي نظرة على أهم خمسة أسباب لفشل أدوات جذب العملاء المحتملين التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.فقط تابع معي :-
1- الاعتقاد بأن السرعة تساوي الجودة
من أهم مزايا استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد تسويقية فعّالة هي سرعته. يمكنك أن تطلب منه فكرةً ما، وستحصل على ملف PDF أسرع من تحضير فنجان قهوة.
لكن السرعة لا تعني بالضرورة الفعالية. فبدون توجيه واضح للذكاء الاصطناعي بشأن الاستراتيجية، سيصبح منتجك التسويقي مجرد حشو رقمي لا طائل منه. صحيح أنك أطلقت منتجًا بسرعة، لكن إن لم يرغب به أحد، أو إن لم يُسهم في تحويل الناس إلى عملاء، فسيكون ذلك مضيعة للوقت.
الذكاء الاصطناعي أداة قوية، لكنه لا يستطيع ببساطة أن يحل محل خبرتك ومعرفتك بجمهورك. في نهاية المطاف، خبرتك هي التي تمنح العملاء المحتملين سببًا للاهتمام.
2- الاكتفاء بالمحتوى العام
يستقي الذكاء الاصطناعي معلوماته من المحتوى المنشور على الإنترنت، لذا إذا كان بإمكانه كتابة محتوى ما، فمن المحتمل أن يكون مئات الأشخاص قد طلبوا شيئًا مشابهًا. هذا يعني أن فكرة ملف PDF بعنوان “10 نصائح لتسويق أفضل” قد تم استخدامها بكثرة.
والنتيجة؟ انخفاض في التفاعل، وانخفاض في عدد المشتركين، وضعف في معدلات التحويل مقارنةً بإنشاء محتوى جديد وفعّال.
3- عدم تخصيص الرحلة
يكتفي الكثير من المسوقين بمجرد تقديم المحتوى التسويقي الجذاب. فهم ينتجون ملف PDF، ويرسلون بريدًا إلكترونيًا، ثم يكتفون بذلك، ويسمون ذلك مسارًا تسويقيًا. لكن في الواقع، يحصل الجميع على نفس الشيء : نفس الملف القابل للتنزيل، ونفس المتابعة، ونفس النهج الموحد الذي يناسب الجميع.
جمهورك ليس كله متشابهاً. لكل شخص أهداف وتحديات واحتياجات مختلفة، وإذا لم تتحدث إليهم مباشرة، فسوف يفقدون اهتمامهم.
4- الاعتماد كلياً على الذكاء الاصطناعي دون تدخل بشري
الذكاء الاصطناعي يُحدث نقلة نوعية، لكنه ليس عصا سحرية. فبدون معرفتك ومساهمتك، سيبدو عرضك التسويقي مبتذلاً، آلياً، وفي النهاية، سيُنسى سريعاً.
ما يجعل علامتك التجارية جديرة بالتفاعل هو أنت – قصصك، خبرتك، وجهة نظرك حول التحديات التي يواجهها جمهورك. هذا هو نوع التواصل الذي يثق به الناس ويتذكرونه.
5- إهمال الاختبار والتحسين
من الأخطاء الشائعة الأخرى إطلاق أداة جذب العملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي ثم نسيانها. لا اختبار، لا مراقبة، لا تحسينات.
لا ينبغي أبدًا الاعتماد على الافتراضات. إذا كنت لا تعرف أين يتوقف الزوار عن زيارة موقعك، أو أي عنوان صفحة هبوط فعال، أو أي سلسلة رسائل بريد إلكتروني يتم فتحها، فأنت تعمل بشكل أعمى – وهذا لن يدفع نمو عملك.
