
يمكن لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي أن تُحقق نجاحاً باهراً أو تُلحق ضرراً بالغاً بعملك. هناك أخطاء مُثبتة تُنفر العملاء بدلاً من كسب ثقتهم وولائهم. وهذه الأخطاء قد تدفع المُتابعين إلى إلغاء مُتابعتك. كما أن قلة التفاعل وانخفاض معدلات الاستجابة قد يُزعج جمهورك ويجعلهم يتجاهلون صفحتك.
لذا يا صديقي يجب عليك تجنب هذه الأخطاء، ومن ثم نشر محتوى عالي الجودة بوتيرة مُناسبة، وستتمكن من بناء علاقات مُثمرة مع عملائك الحاليين والمُحتملين.فقط تابع معي :-
1- النشر بكثرة وبشكل متكرر
قد يُظهرك الإفراط في النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي كشخصٍ يسعى لجذب الانتباه، وذلك بحسب رأي جمهورك. قد يشعر متابعوك بالإرهاق من كثرة المحتوى الذي تنشره، وقد ينزعجون لدرجة أنهم سيضغطون على زر “إلغاء المتابعة”.
من المهم أن تدرك أن متابعيك قد يرون كل ما تنشره. النشر مرة واحدة يوميًا يمنح جمهورك وقتًا كافيًا لاستيعاب محتواك والاستمتاع به. أما النشر أكثر من مرتين يوميًا فسيؤدي إلى ازدحام صفحاتهم الرئيسية. تذكر أن لمتابعيك اهتمامات متنوعة لا تقتصر على علامتك التجارية فقط.
2- الكثير من الترويج والحديث عن المبيعات
لقد غمرت أساليب البيع تفاعلاتنا اليومية. فنحن نستخدمها عملياً كل يوم في جميع جوانب حياتنا: سواء كنت تقنع طفلاً بتناول خضروات مقابل المثلجات فالأمر كله يتعلق ببيع فكرة، أليس كذلك؟
ومع ذلك، وكما حذرناكم من مخاطر كثرة النشر، فإننا نلفت انتباهكم إلى خطر مضايقة متابعيكم بإصرار شديد.
امنح جمهورك فرصة استيعاب ما تقدمه لهم، والتفكير ملياً فيما إذا كانت منتجاتك/خدماتك مناسبة لهم. إجبار متابعيك على الشراء وهم غير مستعدين لن يحولهم إلى عملاء دائمين.
3- الاستخدام غير السليم للهاشتاغات
تُعدّ الهاشتاغات أداةً بالغة الأهمية في وضع استراتيجية ناجحة لوسائل التواصل الاجتماعي. فهي تتيح لك الوصول إلى فئة محددة من الأشخاص الذين يتابعون محتوىً ذا صلة بموضوع حملتك. إذا كنت تنشر من حسابك الشخصي، فلا داعي للقلق بشأن عدد الهاشتاغات التي تستخدمها، أضف ما تشاء منها. كلما زاد عدد الهاشتاغات في منشورك، كان ذلك أفضل.
لكن الأمر يختلف بالنسبة لملفات تعريف الشركات. استخدم عددًا محدودًا من الهاشتاجات، واحرص على أن يكون لكل منها تأثير. اختر هاشتاجات مناسبة وذات صلة بنوع عملك أو مجال عملك.
لا تستخدم الهاشتاجات الرائجة لمجرد الوصول إلى جمهور أوسع، خاصة إذا لم يكن لها علاقة بالمحتوى الذي تنشره.
4- عدم الرد على التعليقات والرسائل المباشرة
بغض النظر عن مدى انتظامك في النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا لم ترد على التعليقات والرسائل المباشرة ، فقد يتردد الناس في متابعتك أو الإعجاب بصفحتك.
فكّر في الأمر بهذه الطريقة: تخيّل أنك تُثني على حقيبة جميلة صنعها أحدهم، ثم يتجاهلك. ألن تشعر بالإهانة؟ يحتاج متابعوك إلى الشعور بأنك تستمع إليهم وتقدرهم.
يجب عليك دائمًا الرد على التعليقات الموجهة إلى علامتك التجارية. إذا كان أحدهم يطرح سؤالًا، فأجبه. وينطبق الأمر نفسه على تعليقات متابعيك، سواء كانت إيجابية أم سلبية. طالما أنها تشير إلى علامتك التجارية واسم شركتك، فتواصل معهم، وأظهر لهم أنك تستمع إليهم وأنك تهتم برضاهم وآرائهم. ولكن يُرجى عدم الرد على منشورك أو تعليقك.
5- نشر أنصاف الحقائق أو الإحصائيات الخاطئة
أسرع طريقة لفقدان مصداقيتك هي نشر الأخبار الكاذبة والمضللة على وسائل التواصل الاجتماعي. فالمصداقية عامل أساسي في بناء علامتك التجارية والحفاظ على متابعيك. إذا لاحظ متابعوك انك تنشر معلومات مبنية على بيانات خاطئة، فقد يشعرون بالتضليل والخداع.
قد يُساهم نشر الأخبار أو المنشورات ذات الصلة بنشاطك التجاري أو بالمناطق التي تُقدّم خدماتك في تعزيز التفاعل، ولكن عليك توخي الحذر الشديد فيما تنشره. حتى لو كان المصدر موثوقًا، يجب عليك التحقق من مصداقية المنشور. والأسوأ من ذلك، أن تعلم أن محتوىً ما مُزيّف، ومع ذلك تُشاركه.
إحدى الطرق الفعّالة للتحقق من صحة أي منشور هي البحث عنه عبر الإنترنت. فالأضرار الناجمة عن نشر الأخبار الكاذبة قد تكون وخيمة على عملك.
