أفضل الطرق لتحسين رحلة وتجربة عميلك

عندما تبدأ في العمل كبائع عبر الإنترنت: أهم شيء يمكنك القيام به لدفع عجلة النمو في عملك هو تخطيط رحله العميل الخاص بك وطريقة عرض عملك بالكامل وتحسين أدائه … وإذا كانت لديك خطة بالفعل فأُحييك بصراحة على هذا لأنه نادرًا ما تجد شخص مهتم بهذا مع أساس البيزنس، لكن أتوقع أنه اهتمامك لقراءة هذا الموضوع فهذا معناه أنك لا تملك خطة لتحسين رحلة عميلك.

أوكي لا أملك خطة، وأريد أن أعرف كيف أجعل تجربة عميلي جيدة لأُزيد من معدل التحويل؟!

لا تقلق صديقي أنا هنا معك لمساعدتك، فيما يلي أهم الخطوات التي تحتاجها لتحسين وتسهيل رحلة العملاء المحتملين، وسأسلط الضوء على أهم الخطوات الذي تجعلك متأكدا من رضا العميل و سيؤدي بدوره إلى جلب المزيد من العملاء بدون أن مجهود تسويقي منك.

أولًا: يجب أن تحدد الأهداف التي تريد التعامل معها

قبل أن تبدأ في إنشاء خريطة رحلتك للعمل يجب في المقام الأول أن تسأل نفسك ما هي الفئة التي تريد التعامل معها؟ بمعنى أسهل يجب أن تسأل نفسك من هم الأشخاص المناسبين للمنتج الذي تريد بيعه لتحسين رحلة العمل الخاصة بهم.

ومهما كانت أهدافك يجب أولًا تحديدها قبل البدء في رحلة عملائك حتى تتمكن من قياس الأداء أمام المنافسين الآخرين … ومع وضعك لهذه الأهداف في الاعتبار سوف تتمكن من تأهيل العملاء المحتملين ورعايتهم بنجاح والتعامل معهم بطريقة تجعل رحلة العميل جيدة … اقنعني إذا كنت لا تعرف أهدافك أساسًا فكيف ستتعامل مع العميل على أساس تحقيق هذه الأهداف؟! شيء غير منطقي صح؟

ثانيًا: من المهم جدًا منح العملاء تجربة رائعة

يجب أن يتحول تركيزك الكامل علي رحله العميل وتجربته وهو أمر مُهم للحفاظ عليه ومن خلال هذه الطريقة يمكن أن تربح شركتك أضعاف ما كنت تربحه قبل ذلك من خلال الاستثمار في تجربة عميلك الكاملة وعندها سيكون لديك القدرة على مضاعفة ايراداتك.

والتجربة الرائعة يا صديقي تأتي عن طريق خدمة العملاء وعن طريق عملية مساعدة العميل في هدفه، كل هذا يُؤدي لتجربة جيدة، وأريدك أن تتذكر شيء مهم وهو أنه تجربة العميل كلما كانت جيدة كلما زادت قيمة العميل بالنسبة لك، يعني أنا اشتريت منك اليوم منتج معين وكانت التجربة جيدة، أكيد لو أردت شراء منتج آخر موجود عندك سأذهب وأشتريه منك أنت، أنت تفهم قصدي بكل تأكيد.

ثالثًا: منح العميل أشياء أو منتجات مجانية

أعلم أن هذا قد لا يكون متاح للجميع، لكن ما نتفق عليه أن كلنا نُحب الأشياء المجانية، وهذه احدى الطرق التي تجعل العملاء سعداء وسيضيف بعض القيمة إلى تجربتهم التي تبقيهم كذلك وهذا يسمح بتقصير المسافة بينكما ويجعل العلاقة بينكما أعمق مما كانت من قبل.

كيف تفعل هذا؟

الأمر بسيط، مثلًا أنت تبيع منتج معين، ما المانع لو أنشأت منتج آخر حتى لو رقمي يعني مثلُا كتاب أو ملف وتعطيه للعميل مجانًا، دعني أعطيك مثال بسيط: لو أنا مثلًا أبيع منتج له علاقة باللياقة البدنية أو التخسس، ما المانع لو أنشأت ملف PDF أو  سلسلة فيديوهات تشرح للشخص كيفية الحصول على جسم رياضي ….. أتوقع أنك فهمت الفكرة وصدقني عن تجربة تأثيرها سيكون إيجابي جدًا.

رابعًا: كن متقدما دائما بخطوة على عميلك

من خلال هذه الخطوة الرائعة ستكون قادر على جعل تجربة عميل سهله وسلسة تمامًا بالإضافة إلي القدرة على التخطيط الأمثل لرحلة عميلك وتخصيصها ويمنحك هذا التقدم التحكم المطلق في رحلة عميلك في كل خطوة.

وهذه المرحلة مُهمة جدًا لأنه تخيل أنا أعرف عميلي جيدًا وبالتالي أثناء حديثي معه قبل أن يسألني عن شيء أعرض له الإجابة، هنا أنا أبني أوثوريتي وأكيد هذا العميل سيثق بي أكثر، والأهم طبعًا أن تجربة العميل ستصبح جيدة لأنه أنا لا أعطيه فرصة لملاحظة النقص في الشئ بل دائمًا أنا جاهز.

خامسًا: إنشاء خدمة حديثة سلسة

كلنا نعلم أن طريقة تقديم الخدمة للعميل وطريقة التفاعل معه هي شيء أساسي في تجربة العميل، كم مرة عزمت على عدم الشراء من مكان معين بسبب طريقة التعامل وطريقة تقديم الخدمة أو سوء خدمة العملاء؟! أنا متأكد أنك تعرضت لهذا كثيرًا وهنا تأتي الفكرة.

إذن لا بُد أن تُسهل كل شيء على العميل بدءًا من التواصل وتقديم الخدمة وأن تكون خدمة العملاء على مستوى عالي من الاحترافية لأنه باختصار شديد هي الواجهة لأي بيزنس.

بالتوفيق صديقي وأراك في مواضيع آخرى قادمة إن شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.